السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي

217

تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية

وزمجر رعدها والرعد وعد * يرجّي آمل منه الثماما فسرّ بفاله الميمون راج * تجهّم أن يرى نوء جهاما أتدري المعصرات إذا استقلّت * عصيرا إنّ لي دمعا ركاما وإنّ قصارها أنبات روض * ترى فيه ثماما أو خزاما ودمعي في قلوب أهيل ودّي * يصوب فينبت الوصل المداما وهب إنّ السحاب أتى بغيث * فعمّ به الأهاضب والأكاما أليس حيا ندى « 1 » المولى شبيرا * بحيث النقع منهمر سجاما وما التشبيه قصدي غير أنّي * ذكرت الشيء بالشيء انتظاما أيشبه ذو بكاء وقت جود * فتى يهب ابتهاجا وابتساما نوال الغيث في الأزمات يرجى * وأنّ نواله الهامي دواما وللأمطار قد يلقى محبّ * وقال عن مواقعها تحاما وهذا الخلق طرارق ودّ * لسيّدنا اتّفاقا والتثاما وراعيت النظير لهم بمدحي * فأهديت الرقيق له نظاما هو الحرم « 2 » الذي تهوي إليه * لفرض الحجّ أفئدة هياما هو ابن مبارك المسعود جدّا * إليه الفضل يعزى حيث حاما له النسب الشريف عمود فخر * بباحة بيت أهل البيت قاما له المجد الطريف إلى تليد * تملّك من مقادمها الزماما ونفس في العلا أحيت عصاما * كما أحيت به تلك العظاما

--> ( 1 ) في « ن » : نرى . ( 2 ) في « ن » : الحزم .